إتعلم ريادة أعمال

فيديوهات

من فريق النتوركرز

المزيد
إتعلم ريادة أعمال

18‏/03‏/2017

نقدم لكم اليوم واحد من أهم المنتجات في مجال مضادات الأكسدة المنشطة! إليكم Berry Xtreme : يشتمل على ست فواكة مختارة بعناية مثل توت ماكي والعنب والكرز الهندي والتوت وتوت العليق والتوت البري.



تذكروا جيداً أن Berry Xtreme لا يحتوي على أي نكهات أو ألوان صناعية أو مواد حافظة أو سكر إضافي.

يفضل إستخدام المنتج من كيس إلى كيسين يومياً. يوصى بالمنتج للبالغين والمراهقين فوق 12 عاماً.

معلومات السلامة: تجنب تناول المنتج إذا كنت تعاني من المكونات المشار إليها أعلاه، أو إذا كنتي حاملاً أو تعتقدين أنكِ كذلك، او مرضعة أو تتناولين أدوية معينة.

الدول المتاح فيها المنتج:

يوجد المنتج في مصر، الإمارات، قطر، البحرين، الكويت، السعودية، الأردن وتركيا.


Description: 

Berry Xtreme is an explosion of energising  antioxidant goodness! the easy-to-use purple hue powder contains six carefully selected fruits like Maqui Berry, Grape, Acerola, Blueberry, Raspberry and Cranberry. The result is a delicious and healthy supplement that contains no artificial flavours, colours, preservatives or added sugar.

Suggested Use: 

1-2 sachet (s) daily.

Who should use Berry Xtreme?

Recommended for adults and adolescents over 12 years old.

Safety Information:

Refrain from consuming if you have a history of allergies to the ingredients indicated above. Consult your physician before consuming Berry Xtreme if you are or think you may be pregnant, lactating or on prescribed medications.

Countries where the product is available:

There are produced in Egypt, UAE, Qatar, Bahrain, Kuwait, Saudi Arabia, Jordan and Turkey.

إنتظروا باقي المنتجات التي يسوق لها نتوركرز



كاتب المقال:

15‏/03‏/2017

فكرنا نكتب موضوع نوضح فيه أزاي ممكن تنجح كـ نتوركرز وتكون مختلف عن الآخرين في مجال البيع المباشر. خلينا نتفق في البداية أن عملك كـ نتوركرز هيتطلب منك الجمع بين صفات البائع وصفات رجل الأعمال في إتمام الصفقات، فأنت تبحث عن مشتريين للمنتجات التي تبيعها، بالإضافة لشركاء آخرين يمتلكون مواصفات البائع ويريدون كسب مال إضافي وبالتالي يزداد عدد فريقك وهتزداد بالتأكيد مبيعاتك.


سر نجاحك كـ نتوركرز:
1: أدرس منتجك بعناية، يعني تعرف عيوب منتجك قبل مميزاته وتدرسها جيدا لكي تستطيع توضيح أهمية المنتج للمشتري فأنت في هذه الحالة مجرد بائع ولا تبحث عن شريك لك، وكن صادقا مع المشتري حتى تستطيع كسب ثقته وإتمام العديد من عمليات البيع بينك وبينه.
2: أنت في الاساس بائع: متفقين في البداية أنك تأخذ أرباحك على عدد عمليات البيع التي تتم عن طريقك وبالتالي ”مافيش بيع .. يعني مافيش أرباح“ ولكن أنت تبحث أيضا عن شريك لك فربما يكون ضمن عملائك من يريد عن أن يدخل معك المجال ويزيد من دخله الشهري ويستفاد من المجال مثله مثلك.
3: الناس بتحب تشتري: قرأت في السابق عبارة غيرت الكثير من توجهاتي وهي ”أن النقود طُبعت لكي تُصرف وليس لكي تُكنز في الخزائن والبنوك“. أدخل أى مول وراقب عمليات الشراء التي تتم أمامك ستلاحظ أن هناك جنون شرائي فعليك الاستفادة من الوضع الراهن. ولا تنسوا أن الصدق في التعامل مع عملائك وشركائك هو السر الحقيقي في نجاحك مع نتوركرز.

07‏/01‏/2017

      
       لن أقول لك كما يقول لك الآخرون كلاماً ملأوا به أسماعنا من عينة "إذا عرض عليك أحدهم فرصة، فخذها ولا تفكر"، بل سأقول لك "لاتنتظر الفرصة تأتي إليك، أذهب وأبحث عنها أنت" لا تدع الأيام تمر بغير جديد. إفعل في حياتك شيئا يستطيع الصمود معك في أوقاتك الصعبة.




       لماذا لا تبدأ اليوم في عمل تواظب عليه يومياً أو كلما إستطعت. لن أقول لك أبدأ قوم بممارسة الرياضة أو القراءة أو التأمل، فكل هذه أشياء من السهل أن تبدأ بممارستها أي وقت، ولكن أن تبدأ في عمل خاص بك مبكرا سيتغير حالك كثيرا يا صديقي. عملك الخاص سيكون معينا لك في كل شيء. فمثلا إذا كنت في سن العشرينات، وبدأت عملك الخاص مبكرا، ستصبح غنيا في الثلاثينات، ومسيطرا في الأربعينات، ومطمئنا بقية حياتك على مستقبلك ومستقبل من حولك.


لمتابعة النتوركرز إضغطوا على هذا الزر

      ففي ليلة وضحاها وجدنا أن الدولار أصبح بعشرين جنيهاً، والسلع تضاعفت أسعارها مضاعفة جنونية، وبالتأكيد تضاعفت أسعار تذاكر الطيران والفنادق لإعتمادها على الدولار، وغيرها كثير من الأشياء في حياتنا أصبحنا لا نتحكم فيها، إذا فما الحل؟ الحل ببساطة هو أن تبدأ عملك الخاص اليوم وليس غداً، أنضم إلينا في أكبر مجتمع لرواد الأعمال على الإنترنت، معنا ستتعرف على طرق صنع المال، وستعرف كيف تكون صاحب أعمال ناجح، وكما أخبرتك سابقا، لا تنتظر الفرصة لتأتي إليك.

    تأكد أن العمل في مجال البيع المباشر - وخاصة بالطريقة الاونلاين - هو المستقبل في حد ذاته، فتصور معي أن عملك يتلخص في بيع العديد والعديد من المنتجات في أى دولة حول العالم وتتقاضى أرباحك أسبوعياً. تعلموا العمل بذكاء وإحترافية.

21‏/11‏/2016

    نعم، ما قرأته في عنوان مقالتي صحيح جدا وحقيقي. وأكرر العنوان ثانية مَنْ لا يملك بيزنس أونلاين، لن يكون لديه بيزنس السنوات القادمة. هذا وبإختصار ما أستنتجته من حضوري أنا وباقي النتوركرز قمة التسويق الإلكتروني الأسبوع الماضي، التي سبق ونوهت عنها في مقالي السابق. وإليكم بعض النقاط الهامة:


                                الصورة لـ رنا سماحة و ريم سماحة مؤسسين النتوركرز    

       

       يستخدم الإنترنت أكثر من 55 مليون شخص في مصر فقط، 35 مليون لديهم حسابات على موقع التواصل الإجتماعي الشهير فيسبوك!

  هل تتخيل حجم الأعمال التجارية الذي يمكن أن يكون على الإنترنت وخصوصا فيسبوك؟ بالإضافة لباقي المجتمعات العربية التي أصبحت نشطة جدا في إستخدام الإنترنت، وبإمكاني أن أقول لك: مرحبا، لديك سوق عربي كبير يتكون من أكثر من 150 مليون بائع ومشتري!


          %47 من مستخدمي فيسبوك في مصر تحت سن الـ 25 عاما، بينما بلغت نسبة الإناث من إجمالي المستخدمين 34% منهن 55% تحت سن الـ 25.

   رائع جدا، أليس كذلك؟! سوق واسعة جدا لعدد كبير من السلع والخدمات الشبابية التي يمكنها أن تصل لغالبية المستخدمين.

         %61 من مستخدمي الإنترنت يستخدمون الموبايل، 36% يستخدمون الأجهزة الشخصية للدخول على الإنترنت. 

   معنى ذلك أن إستخدام الهواتف الذكية في التطبيقات والتسوق سيكون في تزايد مستمر، بمعنى آخر وجه غالبية إعلاناتك إلى الهواتف الذكية.

           

           %86 من المستخدمين يدخلون على الإنترنت يوميا بشكل منتظم.

  هل هناك أفضل من ذلك؟! سوق كبير يفتح يوميا وغالبية زواره يأتون بشكل يومي، ويتواجدون طوال اليوم!


          والكثير والكثير من المعلومات الرائعة التي خرجنا بها في نهاية هذا اليوم الرائع. ماذا تنتظر إذا يا صديقي؟ العالم مفتوح أمامك ويقول لك: هيا هناك ملايين البشر بإنتظارك، ملايين البشر بإنتظار منتجك، ملايين البشر بإنتظار فكرتك، فهيا لا تضيع وقت أكثر من ذلك. يكفي ما أضعته سابقا بدون جدوى، وسارع في بداية أعمالك على الإنترنت.

         



01‏/05‏/2016

مرحبا أحبائي.. اشتقت إليكم منذ الأسبوع الماضي.. أتمنى أن تكونوا في أفضل حال.. موضوعنا هذا الأسبوع مختلف تماما عن مواضيع الأسابيع الماضية، فهو قصة لها تأثير كبير جدا في حياتي وأتمنى أن تصبح كذلك بالنسبة لكم أيضا. هيا دعوني لا أطيل الحديث أكثر من ذلك ونبدأ في حكاية القصة :) 



كان يا مكان في أحد الأزمان في إحدى القرى الفقيرة في بلاد الهند البعيدة مدرسة تدعى "مدرسة الحكمة" أسسها معلم يدعى "مالوترا"، وكان أهل هذه القرية يرسلون أبنائهم الشبان لكي يتعلموا في هذه المدرسة على يد المعلم "مالوترا" لما عرف عنه من العقل والحكمة. وكان هناك شاب يدعى "فهمان" انتهى للتو من حصوله على أعلى شهادة في البلاد، فسمع الشاب "فهمان" عن علم  ومعرفة المعلم "مالوترا" وأراد أن يدرس ويستفيد من علم هذا المعلم العظيم. وبالفعل تقدم الشاب بطلب للإلتحاق بمدرسة الحكمة ووافق المعلم "مالوترا" على إنضمام "فهمان" وبدأ العام الدراسي الأول. 

لمتابعة أخبارنا إضغط على هذا الزر

وكان للمعلم "مالوترا" طريقة مختلفة في تعليم وتهذيب طلبة مدرسته، وهي أن يخدم طلاب السنة الأولى طلاب باقي السنوات، وفي اليوم الدراسي الأول جمع المعلم "مالوترا" طلبة السنة الأولى ووزع عليهم المهام والواجبات، وبالفعل تجمع الطلبة في صف واحد، وأخذ يقول للطالب الأول أنت تغسل، والثاني أنت تطهو الطعام، والثالث والرابع... إلخ. وأثار هذا المشهد إستغراب وإستنكار الطالب "فهمان" حتى أنه امتنع عن مشاركة باقي زملائه الأعمال المقررة واكتفى بمراقبتهم وتوجيههم. ومرت الأيام وانقضت السنة الأولى من الدراسة سريعا وظهرت نتيجة السنة الأولى ونجح جميع الطلاب ولكن لم ينجح "فهمان"، وهنا غضب "فهمان" وذهب للمعلم "مالوترا" وسأله عن سر عدم نجاحه في السنة الأولى بالرغم من أنه أدى جيدا في جميع الإختبارات. 

فطلب المعلم "مالوترا" من "فهمان" أن يصب له كأس من الشاي، وبالفعل بدأ "فهمان" يصب الشاي لمعلمه، وتوقف حينما بدأ الكوب يمتلىء، فنظر له المعلم "مالوترا" وقال له: أنا لم أطلب منك أن تتوقف عن صب الشاي، وهنا استمر "فهمان" في صب الشاي حتى إمتلأ الكأس عن آخره وأصبح الشاي الزائد عن الكأس يقع على الأرض. وعندها قال له المعلم: توقف أيها الطالب عن صب الشاي، أنت حين أتيت إلى مدرستي كنت مثل ذلك الكأس، مليء بالمعلومات والخبرات السابقة وتعتقد أنك على علم بكل شيء، وكنت تلعب دور المشرف والمحلل للأحداث، وكان هذا يحجب عن عقلك أي معلومة جديدة مثل الشاي الذي وقع على الأرض. لذا إذا كنت تريد أن تكون ناجحا ومتميزا في حياتك لابد أن تفرغ كأسك تماما. 

وهنا انتهت قصتنا أصدقائي، ولكن ما علاقتها بصناعة التسويق الشبكي؟! سأوضح لكم ذلك في السطور القليلة القادمة. هناك خطأ كبير يقع فيه غالبية من ينضمون للعمل في صناعة التسويق الشبكي وهو إعتقادهم أنهم على علم مسبق بكل أمور الحياة وما يجب عليهم فعله. والحقيقة أن التسويق الشبكي عمل مثل أي عمل آخر ينبغي أن تعرف أساسياته ومبادئه لكي تحقق فيه النجاح المنشود -بإذن الله- فإذا كنت طبيبا أو مهندسا أو عاملا أو حتى مدير مبيعات لن يفيدك كل ذلك شيئا في التسويق الشبكي، لذا عند دخولك عالم التسويق الشبكي لابد أن تكون كالطفل الصغير الذي لا يعرف شيء عن أي شيء في الحياة، واستمتع بهذه الرحلة الشيقة المليئة بتحقيق ذاتك قبل تحقيق أحلامك.

التسويق الشبكي أصبح صناعة ضخمة تولد مليارات الدولارات كل عام... لا تحرم نفسك من فوائدها الكثيرة يا صديقي... ولا تسمح لكلام حاقد أو جاهل أو سطحي أن يحد من طموحك وأحلامك نحو مستقبل أفضل لك ولمن حولك... أراكم دائما منتصرون على مخاوفكم... لأني دائما واثقه أن الذين يؤمنون بقدرتهم يستطيعون أن يقهروا أي شيء.